|
ذكرى أسبوع الشهيدين..
|
|
 |
أقام نادي النجمة الرياضي
وذوو الشهيدين حسين علي دقماق وحسين حسن حسن نعيم، ذكرى
أسبوع على استشهادهما، وتُليت آيات من الذكر الحكيم وأقيم
مجلس عزاء حسيني عن روح الشهيد حسين علي دقماق، الساعة
10:00 صباح اليوم في حسينية البرجاوي في
بئر حسن، وعن روح الشهيد حسين حسن نعيم، الساعة 02:00 بعد
الظهر، في مجمع الإمام محمد مهدي شمس الدين الثقافي،
قرب مستديرة شاتيلا.
|
|
وحضر إلى حسينية البرجاوي
ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري عضو هيئة الرئاسة محمد نصر
الله، رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير
قبلان، ممثل النائبة بهية الحريري نزار الرواس، النائبان
أمين شري وعلي عمار، النائب السابق محمد برجاوي، رئيس اتحاد
كرة القدم هاشم حيدر، رئيس نادي النجمة الرياضي المحامي
محمد امين الداعوق على رأس وفد من الاداريين واللاعبين
ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد كبير من المواطنين، وحضر إلى
مجمع الإمام محمد مهدي شمس الدين الثقافي، قرب مستديرة
شاتيلا، رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد
الامير قبلان، رئيس نادي النجمة المحامي محمد امين الداعوق
على رأس وفد من الاداريين واللاعبين ورؤساء بلديات ومخاتير
وحشد كبير من المواطنين.
|
|
 |
بعد تلاوة آيات من القرآن
الكريم، ألقى الداعوق في المناسبتين الكلمة الآتية: «فإذا
جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون، صدق الله العظيم،
ولقد جاء الأجل والعمر في ريعانه الاول يضج بالحياة
والحيوية ويعد بالآمال المشرقة والمستقبل الزاهي المعطاء.
جاء الأجل وحسين دقماق وحسين نعيم في ذلك المكان الذي نشآا
وترعرعا فيه، وعاشا عمراً صغيراً قصيراً على ساحته،
واستشهدا |
|
بطلين بريئين مظلومين في
رحابه. إنه القضاء والقدر، انها مشيئة الله وإرداته التي لا
اعتراض عليها، إنها مسيرة الموت والحياة بحلوها ومرها، وهي
كانت بالنسبة لشهيدينا الغاليين كثيرة المرارة وشديدة
القساوة. ان نادي النجمة الرياضي، الذي فقد ابنين عزيزين
غاليين من ابنائه وهما في عز انطلاقتهما الناجحة وعطائهما
الواعد، قد اعطى الكثير لهذا الوطن الحبيب، في العديد من
المجالات العامة وفي طليعتها الاساسية، لعبة كرة القدم،
وكانت عطاءاته مجال افتخار واعتزاز على المستوى الوطني، وها
هو نادي النجمة اليوم يعطي ويقدم للوطن نوعا جديدا من
العطاء: الشهادة. يقدم شهيدين غاليين من ابنائه انقضت
عليهما يد الدمار والاجرام، فأزهقت روحيهما الطاهرتين، التي
قدمها اهل الشهيدين، وقدمها نادي النجمة وقدمها زملاؤهما
ومحبوهما، فداء لهذا الوطن المنكوب، علها تكون قربانا
لانقاذه وخلاصه وعودة البلاد الى الحياة الطبيعية. فإلى
الوطن كله وإلى أهل الفقيدين الغاليين كل العزاء وكل الصبر
والسلوان. وباسم نادي النجمة نقول لروحيهما الطاهرتين: إلى
جنات الخلد أيها الشهيدان اللذان قضيتما عدوانا وغدرا
وظلما، لقد خسرنا بفقدكما خسارةً لا تعوض، سنشتاق ويشتاق
إليكما أهلكما وزملاؤكما، وسيشتاق إليكما الملعب واللاعبون
والجمهور العريض ولعبة كرة القدم والرياضة بكل ميادينها.
سنشتاق جميعاً إلى بسمة حسين دقماق وحيويته الدائمة، وإلى
وداعة وأخلاقيات حسين نعيم الرفيعة، وسيشتاق الملعب وكرة
القدم إلى لاعبين طليعيين سبق أن بُنيت عليهما أوسع الآمال.
نحيي روحيكما الطاهرتين تحية الابوة والاخوة والزمالة
والوفاء، وإلى جنات الخلد حيث أنتما أيها الشهيدان غمركما
المولى برحمته ورضوانه وألهم والديكما وذويكما كل الصبر وكل
السلوان، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون».
|
|
 |
ثم القى الشيخ قبلان فيها:
«ان الحزن يلاحقنا باستمرار والموت مشيئة الله الواحد
الجبار، ومن لم يمت بالسيف مات بغيره، تعددت الاسباب والموت
واحد، في ذكرى الشهيدين الحبيبين العزيزين الغاليين من نجوم
النجمة ومن شبابنا الصاعد الذي ابتعد عن المناكفات
والمشاحنات وتخصص بالعمل الرياضي. نحن نجتمع هنا لنؤبن
شهيدا |
|
رياضيا ابتعد عن الطائفية وعن
الانانية وعن الحزبية وعن المذهبية من شهداء النجمة ومن
شهداء لبنان وكان فداء للوطن. هذا الشهيد سقط جراء اعتداء
على الشهيد وليد عيدو مع نجله ومرافقيه ومن سقط معهم في هذا
الموكب، هذه الشهادة مسجلة عند الله بماء من الذهب، ولذلك
علينا ان نقف امام هذا الحادث وامام هذا التطور العجيب
الغريب من الاغتيالات التي تقضي على الابرياء والساكتين
والساكنين والعاملين في حقولهم. نعم، علينا ان نبدأ ونقول
للبنانيين، |
|
 |
علينا ان نجعل يوما لمكافحة
الارهاب والجريمة، لبنان يعيش حالات من القهر والظلم
والتعنت، متى يستفيق السياسي في لبنان، ومتى يهدأ. لبنان
وطن نهائي لكل اللبنانيين كما قال عنه الامام موسى الصدر،
لذلك لا يمكن لاحد ان يحل محل احد او ان يأخذ دور احد او ان
يهمش احد، كلنا شركاء في الوطن، وعلينا ان نحفظ هذا الوطن
بتقاربنا، بوحدتنا، بتعاوننا، بمحبتنا، بتلاقينا، بتواضعنا،
|
|
بتنازلنا. لبنان بحاجة جدية
وماسة الى انقاذ. ما ذنب هؤلاء الشهداء يسقطون من دون ثمن،
نقول: عزاؤنا لك يا والد الشهيد ويا اهله وبلده، عزاؤنا
لنادي النجمة، هذا النادي الذي لعب دورا بالوطنية وبالمحبة
وبالتآخي والتعاون. نترحم على الشهيدين دقماق ونعيم ونترحم
على من سقط معهما في تلك الموقعة». |
|
وفي الختام، أقيم مجلسا عزاء عن روح الشهيدين نعيم ودقماق.
|
|
|
|
المستشار الإعلامي في النادي
محمد فواز
25
حزيران 2007 |