|
دقماق ونعيم شهيدا "النجمة"
والرياضة..
|
|
 |
خسر نادي النجمة الرياضي والكرة
اللبنانية، أمس الأربعاء، لاعبين واعدين انضما إلى قافلة شهداء
الوطن، الذي شاءت الأقدار أن تقدم الرياضة فيه زهرتين من باقة
ورودها المتفتحة على الأمل بغد مشرق بعيداً عن أيدي الغدر
والإجرام والإرهاب، وذلك باستشهاد اللاعبين حسين دقماق (24
عاماً) وحسين نعيم (19 عاماً) في الانفجار، الذي استهدف النائب
الشهيد وليد عيدو وعدداً من المواطنين الأبرياء فضلاً عن إصابة
العشرات. وجاء |
|
استشهاد اللاعبين لدى خروجهما
من ملعب الرئيس الشهيد رفيق الحريري في المنارة حيث كانا
يهمان بالانطلاق بسيارة دقماق، وهي من نوع "ب.ام.دبليو" لدى
وقوع الانفجار، ما أدى الى استشهادهما على الفور.
محمد أمين الداعوق
وتقدم رئيس النادي المحامي محمد أمين الداعوق من أسرتي
الشهيدين بالعزاء، طالباً من الله أن يلهم اهل اللاعبين
الشهيدين الصبر والسلوان"، لافتاً إلى أن "أيدي الغدر أبت
إلا أن تنال حتى من القطاع الرياضي فسقط حسين دقماق وحسين
نعيم شهيدين قرب النادي الذي بذلا تحت رايته الغالي
والنفيس".
|
|
 |
رهيف علامة
وشدّد الأمين العام لاتحاد كرة القدم رهيف علامة على أن نادي
النجمة باقٍ، وقال: "يصرون على اغتيال إرادة الحياة والفرح
في قلوب اللبنانيين، لكن ردّنا سيكون بالتمسك بصمود مجتمعنا
الشبابي والرياضي من أجل الحياة الحرة والكريمة. إن نادي
النجمة باقٍ بإرادة قادته وجهازه الفني ولاعبيه وجماهيره
تمسكاً بإرادة الحياة وبزرع الفرح في القلوب". وتابع: "رحم
الله "الحسينين" دقماق ونعيم |
|
وأسكنهما جنات النعيم..
والعزاء كل العزاء ليس لنادي النجمة المعقل الرياضي الكبير
فحسب، بل لأسرة الكرة اللبنانية جمعاء المفجوعة بزهرتين
بالعطر الطيب".
عبد اللطيف فرشوخ
ونعى أمين سر النجمة عبد اللطيف فرشوخ اللاعبين اللذين
"أخلصا لناديهما عطاءً واندفاعاً والتزاماً، فقضيا على بابه
بعد أن قدّما على دربه زهرة شبابهما ولم يقصرا في بذل العرق
والجهد والتضحية". وتقدم فرشوخ من أسرتي الشهيدين بالعزاء،
طالباً من الله أن يلهم أهل اللاعبين الشهيدين الصبر
والسلوان".
|
|
 |
أسعد سبليني
وقال عضو الهيئة الإدارية لنادي النجمة رئيس لجنة محافظة
بيروت أسعد سبليني إن "دقماق يلعب في الفريق الأول، أما نعيم
فكان الموسم الفائت في فريق الشباب، لكن تم ترفيعه الى
الفريق الأول". وتابع: "كادت عملية التفجير تؤدي الى مجزرة
لأن مدرب الفريق فادي اليماني كان قد أنهى مباراة اختبارية
مع أحد الفرق الشمالية قبل دقائق من الانفجار، والمدرج الذي
انهار بفعل قوة هذا الانفجار كان مليئاً بالجمهور". |
|
فادي اليماني
وكان المدير الفني لنادي النجمة فادي اليماني وصف ما حدث في
الملعب لحظة الانفجار إذ كان من المفترض أن يتزامن الحادث مع
تمارين الفريق، لكن ملاحظته لإرهاق بعض اللاعبين الذين كانوا
يخضعون للاختبار، دفعه إلى وقف المران مبكراً، وهو الأمر
الذي جنب لاعبي النجمة كارثة حقيقية، ولا سيما أن أكثرية
اللاعبين كانوا في تلك الفترة قد تجمعوا في القسم الجنوبي من
الملعب بعيداً من المكان الذي استهدفه الانفجار حيث انهار
سور الملعب الشمالي.
ولفت اليماني الى "ان التمارين كانت مخصصة، أمس، للاعبين
الجدد الذين يخضعون للاختبارات فضلاً عن الحارس عبدو طافح
واللاعبين الشهيدين دقماق ونعيم، والذين استدعوا الى
التمارين لأنهم لم يحصلوا على فرصة كبيرة خلال الموسم الذي
انتهى لتوه". |
|
جريدة
المستقبل (بتصرف)
14
حزيران 2007 |